اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

357

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

استحيا وسكت ، وعاد الشامي فقال : هب لي هذه الجارية ، فقال له يزيد : اعزب وهب اللّه لك حتفا قاضيا . وفي بعض الكتب : قالت أم كلثوم للشامي : اسكت يا لكع الرجال ، قطع اللّه لسانك وأعمى عينيك وأيبس يديك وجعل النار مثواك . إن أولاد الأنبياء لا يكونون خدمة لأولاد الأدعياء . قال : فو اللّه ما استتم كلامها حتى أجاب اللّه دعاءها في ذلك الرجل . فقالت : الحمد للّه الذي عجّل لك العقوبة في الدنيا قبل الآخرة ، فهذا جزاء من يتعرض لحرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . وفي رواية السيد - رحمه اللّه - فقال الشامي : من هذه الجارية ؟ فقال يزيد : هذه فاطمة بنت الحسين وتلك زينب بنت علي بن أبي طالب . فقال الشامي : الحسين بن فاطمة وعلي بن أبي طالب ؟ قال : نعم . فقال الشامي : لعنك اللّه يا يزيد ، تقتل عترة نبيك ، وتسبي ذريته ؟ واللّه ما توهّمت إلا أنهم سبى الروم ! فقال يزيد : واللّه لألحقنّك بهم . ثم أمر به فضرب عنقه . المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 45 ص 136 . 2 . الإرشاد للمفيد : ص 231 شطرا منه . 3 . الملهوف : ص 167 شطرا منه .